السياسيون المغاربة
لاأدري لماذا في كل مرة أشاهد فيها سياسيا مغربيا في التلفزة أقول في نفسي "الله يمسخك".. ماذا فعل المسكين حتى يستحق المسخ؟
فكرت كثيرا في هذا المشكل، فهذا بالنسبة لي مشكل لأنه نوع من سوء الظن وهذا في حد ذاته إثم، سامحني الله. في البداية استنتجت أن سوء ظني هذا راجع ربما للإخفاقات التي تشهدها كل عملية سياسية في المغرب، فشخصيا وإن كان فهمي للسياسة صحيحا أعتقد أن لا وجود لها في بلدنا! فالسياسة تتعلق بالأشخاص.. رجال و نساء السياسة وهم دائما حسب تقديري الشخصي لا وجود لهم على هذه الأرض السعيدة.. كل ما هناك شردمة من الأشخاص قادتهم ظاهرة "التلصق" المغربية بامتياز إلى الإرتماء في أحضان كيان سياسي من أجل الوصول إلى أهداف شخصية بحتة، وآخرون قادهم المال إلى البحث عن "ملجأ" سياسي يضمن لهم تنويع مصادر الدخل والإحتماء بمنصب يضمن لهم القيام بالعديد من الأفعال دون محاسبة بل وسن تشريعات على المقاس
السياسيون في نظري ليسو مغاربة ! والمغاربة لن يكونوا أبدا سياسيين
تقول "السيدة" ويكيبيديا: السياسة هي الإجراأت و الطرق التي تؤدي إلى اتخاذ قرارات من أجل المجموعات و المجتمعات البشرية . و مع أن هذه الكلمة ترتبط بسياسات الدول و أمور الحكومات فإن كلمة سياسة يمكن أن تستخدم أيضا للدلالة على تسيير أمور أي جماعة و قيادتها و معرفة كيفية التوفيق بين التوجهات الإنسانية المختلفة و التفاعلات بين أفراد المجتمع الواحد ، بما في ذلك التجمعات الدينية و الأكاديميات و المنظمات
والآن يحق لنا أن نتسائل أين نحن من هذا؟ هل سياسيونا يهتمون بالشأن العام وتسيير وقيادة الجماعة؟
الذين يسيرون بلادنا معروفون، فلماذا الآخرون إذن؟ ما دورهم؟ ما أهميتهم؟ ما قيمتهم المضافة؟ لاشيء.. بل هم عبء ثقيل وكتل أجور توزن بملايير الدراهم والنتيجة اقتصاد ميت و مشاريع متوقفة ومواطنون لاقيمة لهم يموتون بالإهمال وطرق "متقوبة" ومحفرة
اللهم إن هذا منكر، وهذا هو الإثم الحقيقي.. ذلك الذي ترتكبه الدولة في حق مواطنيها !بعد الآن لن أدعو للسياسيين
بالمسخ ولكن سأقول لهم سحقا لكم

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire