صحافة الدمار الشامل
كنا نعتقد أن أخطر أنواع الصحفيين هو ذاك الذي يسهل شراؤه (وبيعه) من أجل خدمة أشخاص و مصالح معينين أو جهات سياسية أو اقتصادية، يكتب لها، فيزين الوقائع لصالحها و يحيي أمجاد الموتى منها حتى يهيء للسذاج أمثالنا أن سمعتها في العلى حتى و لو كانت في الحضيض. كل هذا كنا نبتلعه بجرعة ماء، إلى أن ظهر نوع جديد من الصحفيين، صراحة لم أجد له وصفا موضوعيا غير "صحفيو الدمار الشامل" !
نوع لم أستطع أن اتخيل قيمة و نوع ما حصل عليه من أجل أن يهدم أسس وثوابت وحضارة شعب بأكمله. ولصالح من ياترى؟
هذا النوع من الصحفيين لا يتوانى في التشكيك في الدين، و الذات الإلهية، ويتمنى أن تتماشى الأحكام الإسلامية مع الواقع ماشي العكس! بل و يريد إعادة صياغة أحكام الإرث، والزواج، والطلاق.. و يدعو الشباب بالعلالي إلى التمتع بملذات الحياة لأن الزواج ماهو إلا صداع الراس.. ويتهم الشباب الذين يكملون نصف دينهم بأن آختيارهم هذا مرده إلى كون الزواج أرخص طريقة للمتعة!!
فبالله عليكم لمن يعمل هؤلاء الصحفيون؟
لصالح من ينشرون هذه الأفكار المسمومة؟
ولمذا يهللون كلما آتخدت الدولة قرارا مخالفا للشريعة؟
لماذا يصفون الصائمين بالنفاق الإجتماعي؟ و المصلين بعبادين الحريرة؟ والمضحين بمجانين الحولي؟
لماذا يدافعون عن الشواذ ويبرزونهم كمظلومين؟ لماذا يمجدون كتابهم و كتاباتهم و يصنفونها في خانة الإبداع مع أنها
أعمال عادية ولاقيمة فنية لها، لاتتحدث إلى عن الشهوات المحرمة؟
لماذا يدافعون عن حرية الجسد.. في العري فقط! وليس حرية الجسد في التطبيب وفي الرياضة أو العبادة..
الحاصول الله يدير شي تاويل ديال الخير
القيمون عن الإعلام والصحافة في بلدنا عاجبهم هادشي.. إوا اللي عجباتو شي حاجة الله يبليه بيها
نسيت واحد القنبلة أخرى.. قيدوم صحفيي الدمار الشامل فكر مزيان وقاليهوم يجب على الدولة سن قانون يجرم معاداة السامية
في الحقيقة لاأعرف هل هذا الخبر مضحك أو مؤسف.. المهم أنه صادر عن صحفي مغربي علماني بحسب ما يقول..فحتى العلمانيون يعلمون أن ما يسمى بمعاداة السامية خطة صهيونية وذريعة من أجل ابتزاز العالم، مثل مافعلوا بالهولوكوست (المحرقة) قبل ذلك..
زعما... الصهاينة نجحوا فالمهمة ديالهم !
برافو

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire